
كاستلڤانيا: إرث الظلام
نسخة موسعة من كاستلڤانيا إن 64، تضم شخصيات جديدة مثل كورنيل (مستذئب) وهنري أولدري. تضيف مستويات جديدة، ميكانيك لعب محسّنة ومحتوى قصصي إضافي يربط أحداث اللعبة الأصلية.
أدوات التحكم
عن هذه اللعبة
تعمل كتمهيد وإعادة صنع موسعة: قصة كورنيل تسبق اللعبة الأصلية بينما حملة هنري تحدث بعدها، مشكّلة دورة سردية كاملة.
تقدم ترقيات للأسلحة، تحكمًا محسنًا بالكاميرا وتحولات جديدة لكورنيل (بما فيها شكل مستذئب قوي يغير ديناميكيات القتال).
رغم وجوده في ظل سيمفوني أوف ذا نايت، فقد صقل العديد من الجوانب المنتقدة في إصدار إن 64 الأصلي ويُعتبر الآن كلاسيكيًا شعبيًا لرؤيته الطموحة لكاستلڤانيا ثلاثي الأبعاد.
ألعاب ذات صلة
كاستلڤانيا لنينتندو 64 هي لعبة أكشن-مغامرات ثلاثية الأبعاد تنقل إرث صيد مصاصي الدماء إلى البعد الثالث. يتحكم اللاعبون براينهارت شنايدر أو كاري فرنانديز عبر قلعة دراكولا، بزوايا كاميرا ديناميكية ونظام القتال بالسوط المميز للسلسلة.
لعبة صيد مصاصي الدماء الأسطورية حيث يتحكم اللاعبون بـ سيمون بلمونت في قلعة دراكولا. تتميز بسوط قاتل مصاصي الدماء والأسلحة الثانوية مثل الماء المقدس والفؤوس القاذفة.
الجزء الثاني من السلسلة يقدم عناصر لعب تقمص الأدوار. يتحكم اللاعب بسايمون بلمونت في رحلة غير خطية بدورة ليل/نهار لجمع أجزاء دراكولا وكسر لعنة.
تتمة سابقة للأحداث تقدم مسارات متفرعة وأربع شخصيات قابلة للعب - تريفور بلمونت وسايفا بيلنيدز وغرانت داناستي وألوكارد - في معركة القرن الخامس عشر ضد إحياء دراكولا.
الجزء الوحيد من سلسلة كاستلڤانيا الذي صدر لسيجا جينيسيس، يضم شخصيتين قابلتين للعب بأسلحة وقدرات فريدة لمحاربة قوات دراكولا في أوروبا أثناء الحرب العالمية الأولى.
هاونتيد كاسل هي لعبة منصات وأكشن أركيد من عام 1988 طورتها كونامي كجزء من سلسلة كاستلفانيا. في هذه اللعبة الصعبة، يخوض سيمون بلمونت رحلة لإنقاذ عروسه من قلعة دراكولا، بجرافيك وصوت محسن مقارنة بإصدارات نينتندو إنترتينمنت سيستم، لكنها تشتهر بصعوبتها الشديدة.





